كشفت بعض الصحف من مصادر مطلعة عن التشكيل النهائي لحكومة ما يدوعنها بحكومة "النقاذ الوطني" و هي بالأحري ستكون مجرد ذراع للمجلس العسكري و تغيير للوجه القبيح الذي أنطبع علي المشير و بعض أعضاء المجلس العسكري من كذب و تضليل و خداع و أستخدام الإعلام الحكومي كسلاح ضدد النشطاء المنادون بحكومة مدنية لها كافة الصلاحيات و إرجاع الجيش لثكناته و إقتصار دوره لحفاظ أمن البلاد علي الحدود لسوء إدارة المرحلة الإنتقالية و إهدار الدماء و عدم تحقيق مطالب الثورة و أيضاً تفشي الفساد و إحتكار السلطة من قبل العسكر, و قد سكت الكثير من السياسية علي جرائم العسكر الذي تم التهاون عليها بداعي الخطاً الغير المقصود.
بعد عشرة أشهر تم المطالبة بتشكيل مجلس إستشاري لكن لم يكن هناك صدي و لكن بعد فوات الأوان قاموا بهذا الطلب في وقت لا ينفع فيه سوي الندم و عدم الرضي بهذه القرارات الفجه.
فالتشكيل الوزاري المزمع تقيده غداً و حلف اليمين أمام المشير يضم الأتي :
- المستشار عادل عبد الحميد وزيرا للعدل
- محمد كامل عمرو وزيرًا للخارجية
- ممتاز السعيد وزيرًا للمالية
- اللواء أحمد أنيس وزيرًا للإعلام
- د. حسن يونس وزيرًا للكهرباء
- مهندس عبد الله غراب وزيرًا للبترول
- د. جودة عبد الخالق وزيرا للتموين والتجارة الداخلية
- حسين مسعود وزيرا للطيران المدنى
- على صبرى وزيرا للإنتاج الحربى
- فايزة أبو النجا وزيرا للتعاون الدولى والتخطيط
- منير فخرى عبد النور وزيرا للسياحة
- د. محمد القوصى وزيرا للأوقاف
- د. محمد سالم وزيرا للاتصالات
- د.هشام قنديل وزيرًا للموارد المائية والرى
- د.محمد فتحى البرادعى وزيرا للإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة
- د.حسين مصطفى موسى وزيرًا للتعليم العالى
- د.فؤاد النواوى وزيرًا للصحة
- د.نجوى خليل وزيرًا للتأمينات والشئون الاجتماعية
- أشرف الشرقاوى وزيرًا للاستثمار وقطاع الأعمال
- د. مصطفى حسين كامل وزيرا للبيئة
- د. فتحى فكرى وزيرًا للقوى العاملة
- د. سعد مصطفى على وزيرًا للآثار
- جمال العربى وزيرًا للتربية والتعليم
- شاكر عبد الحميد وزيرا للثقافة
- سعد نصار وزيرا للزراعة
- د. نادية زخارى وزيرة للبحث العلمى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق